قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
150
درة التاج ( فارسى )
و صناعت را حدّ به آن گويند - كى : صناعت ملكهء باشذ نفسانىّ - كى بواسطهء آن قادر باشذ بر استعمال موضوعاتى - سوى غرضى از اغراض - بر سبيل ارادت - كى آن استعمال صادر باشذ از بصيرتى « 1 » بحسب آنج ممكن باشد در آن موضوعات . و صناعت مغاير خلق است ، - جه خلق را برين وجه حدّ مىگويند كى : ملكهء است كى از نفس بواسطهء آن افعالى به سهولت حاصل شوذ - بىآنك محتاج شوذ در آن برويّتى « 2 » - و فكرى . بس صناعت مشارك خلق است در آنك هر يكى ملكهء نفسانىّاند . - و مخالف اوست در آنك در صناعت احتياج برويّت « 3 » باشد در صدور افعال ازو - و در خلق نباشذ . و در صناعت استعمال موضوعاتى نحو غرض من الأغراض - لازم است ، و در خلق جنين نيست . - الى [ ( غير ) ] ذلك من الفروق . و العلم المرادف لليقين - اگر جه : يا حالت باشذ - يا ملكه ، - لكن اين علم مورد تقسيم ما نيست ، بل آنج مورد تقسيم خواهد بوذ علم است بمعنى صناعت . و بدانك صناعت . يا بسيط بود - يا مركّب ، بسيط آن بوذ كى مركّب نباشذ از صنايع ديگر ، جون : قصارت - و مساحت ، و مركّب آن باشذ - كى از اجزائى متألّف شده باشذ - كى آن اجزاء [ ( يا ) ] بعضى از آن صناعاتى باشند يا اجزاء صناعاتى - جون صناعت شعر ، جه علم عروض جزوى ازوست ، و او صناعتيست ، و علم قوافى [ ( هم ) ] جزوى ازوست . - و او نيز صناعتى است . و علم مقائيس شعرىّ جزوى ازوست - و او جزو صناعت منطق است ، و به اجتماع اين اجزا - و غير آن صناعت شعر متالّف شذ ، بس او در ذات خوذ مركّب باشذ .
--> ( 1 ) - بصيرى - اصل . ( 2 ) - برؤيتى - م . ( 3 ) - برؤيت - م .